الحرية أولاً , والديمقراطية غاية وطريق

العنف، كل ما تبقى لنا؟

راتب شعبو * تستدعي عمليات الانتقام العنيف والهيجان الشعبي الإسلامي الذي نلحظه حيال "إهانات" أوروبية للإسلام…