من صخب التطبيع إلى عويل القطيعة
حسن النيفي *
كما تعالت الأصوات في الأمس مُعلنةً عن انعطافة جديدة في السياسات العربية تجاه نظام الأسد، فها هي الأصوات ذاتها اليومَ ترتفع أيضاً ولكن لتنعي تعثّر هذا المسعى وهو لم يكد يخرج من مهده، الأمر الذي دفع الكثيرين للتساؤل حول هذه…