الحرية أولاً , والديمقراطية غاية وطريق

سرُ الحياة والخلود الحقيقي هو النضال كما كنتَ أخ (محمد عمر كرداس “أبو محمود”)

عبد الباسط حمودة أيامٌ تأتي وأخرى تمضي، وبراعم تتفتح وأخرى تذبل، والدنيا تدور كأنها دولابٌ عجيب، لقد رحل عن دنيانا صباح أمس الأستاذ والأخ المناضل محمد عمر كرداس “أبو محمود” الرجلُ الصلب الذي استطاع أن يحافظ على طُهر وبراءة القصد والهدف…

قالوا في الراحل الكبير محمد عمر كرداس/أبو محمود

أحمد مظهر سعدو عندما يرحل الرجال ذوي المبادئ والمواقف الصلبة، تفقد الأوطان الكثير من مرتكزاتها، وفي رحيل الأخ العزيز الغالي (أبو محمود) محمد عمر كرداس يشعر المرء أن الفراغ سيكون كبيرًا، لما كان للراحل من وجود وطني وعروبي فاعل، وهمة…

ترحيل القضية السورية مستمر

موفق نيربية * في 31 مايو/ أيار 2014، صرح بان كي مون للصحافيين «بأسف بالغ قررت أن أقبل طلب الإبراهيمي مغادرة منصبه». وأعرب الأخضر الإبراهيمي الذي كان حاضراً عن «حزنه الكبير لمغادرة منصبه، فيما تمر سوريا بوضع بالغ السوء». في حين كرر بان…

سنموت يوماً وفي أنفسنا شيء من «ولكن»…

خالد بريش * إذا كان سيبويه قد مات وفي نفسه شيء من «حتى»، فإن العرب الشرفاء في هذا العصر، وكل من عنده ضمير حيّ من بني البشر، سوف يموت وفي نفسه شيء من «لكن، But، Mais»، التي غدت أحجية من أحاجي العصر، ومتراسا يحتمي به ساسة الغرب، وكأنها ما…

بيان نعوة الأخ (محمد عمر كرداس “أبو محمود”)

                              «إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ ٱلْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِى ٱلْأَرْحَامِ ۖ وَمَا تَدْرِى نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا ۖ وَمَا تَدْرِى نَفْسٌۢ بِأَىِّ أَرْضٍۢ تَمُوتُ ۚ إِنَّ…

الأستاذ محمد عمر كرداس (أبو محمود) وداعًا

أحمد مظهر سعدو في حياة الشعوب، وأيضًا " من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر، وما بدلوا تبديلًا". صدق الله العظيم .. والأخ العزيز (أبو محمود) محمد عمر كرداس من هؤلاء الرجال، الذين آلو على أنفسهم…

كتاب «في الفكر السياسي»؛ (الجزء الأول).. الحلقة الثالثة والعشرون

 (الحرية أولاً) ينشر حصرياً الكتاب المفقود «في الفكر السياسي» بجزئيه، للمفكرين “الأربعة الكبار”، وهذه الحلقة الثالثة والعشرون من الجزء الأول- (15). خالد بكداش ۱۹۳۹: أمة سورية ناشئة؛ بقلم الأستاذ “الياس مرقص”   (15). خالد بكداش ۱۹۳۹: أمة…

الجميلات هنّ البطلات الفلسطينيات

بسمة النسور * أمّا وقد سقط القناع كليا عن القناع، وكشف الغرب الحر حامي حقوق الإنسان (!) عن وجهه الاستعماري المنافق القبيح البغيض، وعبّر بلا خجل عن انحيازه الفاجر الفاحش لقوى الظلم والعدوان، وصمّ مسامعه عن نداءات الأحرار وأصحاب الضمائر…