لم يكن زلزالاً، بل قيامة صغرى!
آلاء مهدي *
ليلة الإثنين، السادس من فبراير، شعرت بضيق شديد لا أعلم سببه، ولم أستطع النوم ليلتها جيداً، كانت أحلامي مفزعة، شعرت أني أهتز وسريري يتأرجح، ولكني قلت ربما هي أضغاث أحلام تراودني بسبب الأرق، وما إن استيقظت فجر الإثنين حتى…