الحرية أولاً , والديمقراطية غاية وطريق

ﺍﻋﺘﻘﺎﻝ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻴﻦ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﺑﺘﻬﻤﺔ ‏« ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻊ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ‏»

ﺑﺎﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭ ‏” ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ‏”

ﺃﻓﺎﺩ ﺍﻟﻤﺮﺻﺪ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ، ﺑﺄﻥ ﻛﻼ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﺷﻨﺖ ﺣﻤﻠﺔ ﺍﻋﺘﻘﺎﻻﺕ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﻃﺎﻟﺖ ﺿﺒﺎﻃﺎ ﻭﺻﻒ ﺿﺒﺎﻁ ﻓﻲ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ، ﻓﻲ ﺩﻣﺸﻖ ﻭﺣﻠﺐ، ﺑﺘﻬﻤﺔ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻊ ‏« ﺟﻬﺎﺕ ﻣﻌﺎﺩﻳﺔ ‏» ، ﻭﺫﻟﻚ ﻣﻨﺬ ﻣﻄﻠﻊ ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ‏( ﺃﻳﻠﻮﻝ ‏) ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ .

ﻭﻭﻓﻘﺎً ﻟﻠﻤﺼﺎﺩﺭ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻌﺸﺮﺍﺕ ﻣﻨﻬﻢ ﺧﻀﻌﻮﺍ ﻟﻠﺘﺤﻘﻴﻖ ﺑﺘﻬﻤﺔ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻭﺇﻋﻄﺎﺀ ﺇﺣﺪﺍﺛﻴﺎﺕ ﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻞ، ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻀﺮﺑﺎﺕ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﻬﺪﻓﺖ ﻣﻄﺎﺭﻱ ﺣﻠﺐ ﻭﺩﻣﺸﻖ ﻭﻣﻨﺎﻃﻖ ﻓﻲ ﻣﺤﻴﻄﻬﻤﺎ، ﻓﻲ 31 ﺃﻏﺴﻄﺲ ﺍﻟﻔﺎﺋﺖ .

ﻭﻗﺪ ﻃﺎﻟﺖ ﺍﻻﻋﺘﻘﺎﻻﺕ ﺿﺒﺎﻃﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﺠﻮﻱ ﻭﺁﺧﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﻣﺮﺗﺒﺎﺕ ﺍﻟﻮﺣﺪﺍﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺤﻴﻄﺔ ﺑﻤﻄﺎﺭﻱ ﺣﻠﺐ ﻭﺩﻣﺸﻖ، ﻭﺿﺎﺑﻄﺎ ﻭﻋﻨﺼﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﻗﻄﻌﺔ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﺑﻤﺼﻴﺎﻑ، ﻭﻋﻨﺎﺻﺮ ﻓﻲ ﻗﻄﻊ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﺑﻄﺮﻃﻮﺱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺎﺣﻞ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ، ﺑﻨﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻣﻦ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ‏« ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ‏» ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻨﺘﺸﺮ ﻋﻨﺎﺻﺮﻩ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺗﻢ ﺍﻹﻓﺮﺍﺝ ﻋﻦ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺑﻌﺪ ﺍﺳﺘﺠﻮﺍﺑﻬﻢ، ﻭﺃﺑﻠﻐﺖ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ، ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﻤﻔﺮﺝ ﻋﻨﻬﻢ، ﺑﻀﺮﻭﺭﺓ ﻣﺮﺍﺟﻌﺔ ﺍﻟﻔﺮﻉ ﻋﻨﺪ ﻃﻠﺒﻬﻢ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ، ﻓﻴﻤﺎ ﻻ ﻳﺰﺍﻝ 27 ﻋﻨﺼﺮﺍ ﻭﺿﺎﺑﻄﺎ ﻣﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﻣﻨﺬ ﻣﻄﻠﻊ ﺍﻟﺸﻬﺮ، ﻭﻗﺎﻝ ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻟﻤﺮﺻﺪ ﺭﺍﻣﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ، ﻟـ ‏« ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ‏» ، ﺃﻥ ﺑﻴﻦ ﺍﻟـ 27 ﻫﻨﺎﻙ 11 ﺑﺮﺗﺒﺔ ﺿﺎﺑﻂ .

ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻗﺪ ﺷﻨﺖ ﻓﻲ 7 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ، ﺣﻤﻠﺔ ﻣﺪﺍﻫﻤﺔ ﻭﺗﻔﺘﻴﺶ، ﻭﺍﻋﺘﻘﻠﺖ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﻣﺎ ﻻ ﻳﻘﻞ ﻋﻦ 5 ﺃﺷﺨﺎﺹ، ﻓﻲ ﺣﻲ ﺍﻟﻤﺎﻟﻜﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺴﻜﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺤﻴﻄﺔ ﺑﻤﻄﺎﺭ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ، ﺑﻌﺪ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﻣﺴﺎﺀ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻬﺮ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺃﺳﻔﺮ ﻋﻦ ﺧﺮﻭﺝ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ﻋﻦ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﻣﻊ ﺃﺿﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﻣﺤﻴﻄﻪ .

ﻭﻭﻓﻘﺎً ﻟﻠﻤﺼﺎﺩﺭ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﺍﻋﺘﻘﻠﺖ ﻋﺪﺩﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ، ﺑﺘﻬﻤﺔ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻊ ‏« ﺟﻬﺎﺕ ﻣﻌﺎﺩﻳﺔ ‏» .

ﺍﻟﻤﺮﺻﺪ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺃﻛﺪ ﺑﺄﻥ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﺍﻋﺘﻘﻠﺖ ﻧﺤﻮ 15 ﻣﻮﺍﻃﻨﺎ، ﺑﻌﺪ ﻗﺼﻒ ﺳﺎﺑﻖ ﻟﻠﻤﻄﺎﺭ ﺑﺘﺎﺭﻳﺦ 31 ﺃﻏﺴﻄﺲ ‏( ﺁﺏ ‏) ﺍﻟﻔﺎﺋﺖ، ﺃﻓﺮﺟﺖ ﻋﻦ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺑﻌﺪ ﺟﻤﻊ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ .

ﻭﻛﺎﻥ ﻣﺼﺎﺩﺭ، ﻗﺪ ﺫﻛﺮ ﺑﺄﻥ 3 ﺃﺷﺨﺎﺹ ﻗﺘﻠﻮﺍ ﻭﺃﺻﻴﺐ 5 ﺁﺧﺮﻭﻥ ﺑﺠﺮﺍﺡ، ﺟﺮﺍﺀ ﺍﻟﻀﺮﺑﺎﺕ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﻬﺪﻓﺖ ﻣﻄﺎﺭ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻭﻣﺤﻴﻄﻪ ﻣﺴﺎﺀ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ . ﻓﻴﻤﺎ ﺃﻛﺪﺕ ﺃﻥ 6 ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﺍﺳﺘﻬﺪﻓﺖ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ﻭﻣﺤﻴﻄﻪ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺩﻯ ﻟﺘﻀﺮﺭ ﻣﺪﺭﺝ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﻭﺧﺮﻭﺟﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ، ﻛﻤﺎ ﺟﺮﻯ ﺗﺪﻣﻴﺮ ﻣﺴﺘﻮﺩﻉ ﻓﻲ ﻣﺤﻴﻂ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ .

ﻭﺗﻌﺮﺽ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻣﻄﺎﺭﻱ ﺣﻠﺐ ﻭﺩﻣﺸﻖ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﻴﻦ ﻟﻘﺼﻒ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﻓﻲ 31 ﺃﻏﺴﻄﺲ ﺍﻟﻔﺎﺋﺖ، ﺃﺩﻯ ﻟﻮﻗﻮﻉ ﺃﺿﺮﺍﺭ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﻣﺤﻴﻄﻬﻤﺎ .

المصدر:الشرق الأوسط