الحرية أولاً , والديمقراطية غاية وطريق

لو أرغموني ذاتَ يومٍ أن أعودْ 

نائلة الامام

 

لن نصالح ولن نعود إليها وأنت فيها ولو صالحك خليفة المسلمين وصلى معك في الجامع الأموي. لن نعود إليها وأنت فيها.

…………………

لو أرغموني ذاتَ يومٍ أن أعودْ

لظلامِ رَمْسِكَ والقيودْ

لزريبةِ الوطنِ التليدْ

ورأيتهمْ في ذلِّهم يتدافعونْ

في ساحِ عاركَ بالزنودْ

ورأيتُ أرتالَ العبيدْ

ترمي حذاءكَ بالورودْ

وتبوسُ مطرحَ ما تدوس

من بعضِ فيئكَ في ركوعٍ

في سجودْ

……………………

ستظلُّ مشدوهًا ترا ني

شَزَرًا على شرَرٍ توهَّجَ في المقلْ

أسري على أستارِ ليلي

بالظفرِ أحفِرُها على الجدرانِ بالنصلِ

.

لابد أن ترحلْ

* * *

لن تهدأ الأرواحُ في أصفادِها

حتى تراكَ مجنزرًا

من خلفِ قضبانِ الحديدْ

جسداً تقطَّعَ بالحِرابْ

إنّا دفعنا المهرَ تمَّا أو يزيدْ

لا عيشَ الا ما نريدْ

وسنجتنيهِ إن عيشَ الذلِّ

أولى بالعبيدْ