الحرية أولاً , والديمقراطية غاية وطريق

الثورة الأحوازية هي الأقوى في الحراك الجماهيري والشعبي في إيران

خاص: الحرية أولاً

في حوارنا اليوم مع محمود أحمد الأحوازي الشخصية الأحوازية المعروفة الأمين العام لجبهة الأحواز الديمقراطية (جاد)، نتناول فيه الوقوف عل بعض المسائل التي تسلط الضوء على الحالة الأحوازية، ومن ثم مجمل المحيط الإقليمي المرتبط بالمسألة الأحوازية كإقليم ودولة عربية محتلة من قبل إيران. وقد توجهنا بالأسئلة التالية للأخ محمود أحمد الأحوازي وباسم موقع (الحرية أولاً) فقلنا للمناضل الأحوازي:

– كيف تقرؤون استمرار التفجيرات داخل جغرافية إيران.؟ – وكيف تقيّمون اعتراض طائرة ايرانية من قبل الأمريكان فوق الأجواء السورية مؤخرًا.؟ – وهل تتوقعون حربًا مباشرة ضد إيران من قبل أميركا أو سواها.؟ – ومن ثم ما هو حال انتفاضة أهلنا في الأحواز. وكذلك انتفاضات شعوب إيران.؟. وماذا عن المشروع العربي المتعثر أو غير الناجز في مواجهة المشروع الايراني الاحتلالي الذي يطال المنطقة العربية برمتها.؟ – وإلى أي حد أنتم متفائلون كأحوازيين في تقرير مصيركم والتحرر من حكم دولة الملالي.؟

حيث أجاب قائلًا: ” بعد ما أصبح الحكم في إيران رافضًا لأي نقد وأي شكوى من أي جهة سياسية وإعلامية وقومية أو شبابية أو نسوية، وبعد ما وصل الوضع الاقتصادي إلى نقطة اللاعودة بسبب تفشي الفساد الإداري والرشوة والحكم العنصري، لم يبق أمام الجميع – عدا الحرس – إلا المواجهة بتخريب وهدم المؤسسات والمصانع التي تخدم مصالح النظام، مع تجاوز هذا الحد لدى البعض من المشاركين بالسلطة وعلى مستويات مختلفة بالتعاون مع إسرائيل وأميركا ومنهم  الإصلاحيين الذين بدأوا التعاون مع جهات دولية ومع معارضة فارسية مثل مجاهدي خلق و أحدهم مهاجراني وزير الإرشاد الأسبق، الذي تعاون أولاً مع الإعلام المعادي للنظام واليوم يشارك مجاهدي خلق مؤتمراتهم.” ثم أضاف قائلا:” الطائرة تمت مضايقتها فوق منطقة التنف السورية التي تمتلك أميركا قاعدة عسكرية فيها وممنوع على الطيران المدني من اتخاذ هذا المسار الجوي، وخصوصًا أن هذه الطائرة الإيرانية تابعة لشركة ماهان التي تعمل كغطاء مدني لنقل قادة فيلق القدس وإرسالهم السلاح والصواريخ لمليشيات إيران في المنطقة وطياريها جميعًا من الحرس وهي سبق ومنعت من الهبوط في عدد من مطارات أوربا والغرب عمومًا”. وبشأن المعارضة في إيران قال ” اليوم هناك شبه إجماع لكل المعارضة والقوميات غير الفارسية على ضرب مؤسسات النظام الاقتصادية وغير الاقتصادية سواء كان ذلك مباشرًا أو بالتعاون مع جهات خارج الحدود بما فيها إسرائيل وأميركا والنار والحريق والتفجيرات هي الآليات الأسهل والأرخص للجميع. في هذا المجال معظم المراكز العسكرية والنووية كان استهدافها فعلًا اسرائيليًا وبواسطة عناصر نافذة لهم، وأكثر الاحتمالات هم من مجاهدي خلق وهم الأكثر نفوذًا في المؤسسات الحكومية، أما الحرائق في المؤسسات الاقتصادية والعامة فهي من عمل العمال والمهندسين وعامة الناس المستاءة والمتضررة من سياسة النظام وعنصريته ومن الوضع الاقتصادي السيء للغاية.” ثم أكد أن ” السياسة الأميركية والإسرائيلية لا يبدو أنها عازمة على إسقاط النظام وتغييره لكنها تريد تغيير سياساته الخارجية وعدم السماح له بعرقلة سياستهم في المنطقة وتعاونه مع بعض الجهات التي تحاصرها أميركا اقتصاديًا وعسكريًا وبالدرجة الثانية كي توقف محاولاته لأخذ بعض أدوار أميركا في المنطقة وتوسيع أنشطته الصاروخية والنووية التي تهدد إسرائيل، والواقع إن أميركا بحاجة إلى عدو حقود للعرب ليدفعهم للتقارب مع إسرائيل وليضطرهم لتوقيع عقود سلاح ضخمة من أميركا. “وعن الثورة الأحوازية قال: ” بالنسبة للثورة الأحوازية فهي اليوم الأقوى في الحراك الجماهيري والشعبي في إيران مع توسع القمع والتجويع والتعطيش والتهجير المتخذة ضد شعبنا، والشعوب غير الفارسية مازالت هي التحدي الأكبر للنظام والقوى الفارسية مثل مجاهدي خلق والملكيين، وهؤلاء لن يكونوا قادرين على تغيير النظام دون مشاركة قوى القوميات، واليوم القوميات غير الفارسية جميعها مسلحة سوى الشعب الأذري الذي نتوقع مشاركته الشعبية الكبيرة في التغييرات القادمة” وبالنسبة للمشروع العربي قال: ” لا يوجد أي مشروع عربي لمواجهة إيران وكل يعمل حسب ما يمكنه من مهادنة مع إيران منفردًا، والواقع اليوم فالقوة العربية القائمة والقادرة هي قوة دول الخليج العربي الممزق من سياسات بعض دوله مع قوة إعلام المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وهم الذين أوقفوا زحف الحوثيين ومن ورائهم إيران.

أما كم نحن متفائلين في الحصول على حقوقنا في ظل حكم الملالي فهو صفر في المائة، واليوم ثقتنا عالية جدًا في شعبنا الذي يدير نضال الشارع الأحوازي ويضحي بشجاعة من أجل حقوقه، وان شاء الله سيكون شعبنا قادر على طرد الاحتلال وإعادة دولته الأحوازية عن طريق القوانين الدولية، وتفعيل قانون حق تقرير المصير أو بالقوة.”