الحرية أولاً , والديمقراطية غاية وطريق

المجلس الوطني الاحوازي والإتفاقية الصينية الإيرانية

خاص/ موقع الحرية أولًا

أكد المجلس الوطني لقوى الثورة الأحوازية موقفًا واضحًا وشفافًا وجذريًا من الاتفاقية الصينية الإيرانية قال فيه: ” أيها الشعب العربي الاحوازي العظيم، يا من تكسرت على صخرة صموده كل سياسات الاحتلال الفارسي الرامية لطمس هويته وتهجيره من ارضه العربية منذ العشرين من نيسان عام 1925، من خلال عقد الصفقات الاقتصادية والامنية طويلة الأمد مع دول مختلفة لنهب ثروات الاحواز وخيراته وآخرها الصفقة الصينية الايرانية المعروفة بالصفقة الشاملة بين إيران وجمهورية الصين الشعبية وذلك من أجل خلط الأوراق وفرض سياسة جديدة على شعبنا ومقاومته الباسلة.

إن عقد هذه الصفقة في هذا الوقت يؤكد اضمحلال قوة عدوكم وتراجع إمكانياته وفشل سياسات التطهير العرقي التي عمل على تطبيقها لأكثر من تسعة عقود، أمام مقاومتكم الباسلة. لذا اضطر الاحتلال الفارسي أن يستنجد بجمهورية الصين الشعبية للحفاظ على دولة الأحواز المحتلة لمدة خمسة وعشرون سنة بعدما أدرك أنه سيهزم أمام مقاومة شعبنا العربي الأحوازي.”

ثم قال ” يا ابناء الشعب العربي الاحوازي الثائر، ها أنتم اليوم قد افشلتم عبر مقاومتكم الوطنية الباسلة التي تسلحت بالشرعية الدولية وحق الشعوب المستعمرة والمحتلة والمضطهدة في مكافحة الاحتلال والقهر الاجنبي بكل الوسائل المشروعة وما قدمنا من تضحيات خلال العقود الماضية، افشلت كل السياسات الايرانية الرامية لطمس هوية الاحواز، وأثبتنا للعدو الايراني الغاشم، ان سياساته الارهابية لن تثني ارادتنا ولن تضعف ايماننا بالنصر وبقضيتنا العادلة وعليه فان المجلس الوطني لقوى الثورة الاحوازية يعلن ما يلي:

اولا: ان المجلس الوطني يوكد رفضه التام والقاطع لأي اتفاقية تعقد بين دولة الاحتلال الايراني وأي دولة اخرى تمس بالحدود والثروات الاحوازية وتعتبر ذلك خرقا صارخا لميثاق الامم المتحدة والإعلان العالمي لحقوق الانسان الذي يلزم الدول كافة باحترام حق الشعوب في تقرير مصيرها وحقها في التصرف بثرواتها الاقتصادية وعليه يعتبر المجلس الوطني كل ما جاء في العقود الايرانية الصينية على ارض الاحواز وحدودها البحرية وجزرها باطلا وغير شرعي.

ثانيا: ندعو حكومة جمهورية الصين الشعبية، إلى عدم الانجرار خلف المصالح الاقتصادية والمساهمة في الجرائم التي ترتكبها دولة الاحتلال الإيراني، حيث يعد ذلك خرقا لمبادئ القانون الدولي والاعلان العالمي لحقوق الانسان وخاصة المتعلقة بالحقوق الاقتصادية والسياسية والثقافية للسكان الاصليين والشعوب المستعمرة، خاصة وأن الصين عضو دائم في مجلس الأمن الراعي للأمن والسلم الاهلي والدولي.

ثالثا: ان المجلس الوطني سيتابع معارضة هذه المشاريع في المحافل الدولية والقانونية لوقف نهب ثروات الشعب العربي الاحوازي وسيقاوم هذه المشاريع الاستعمارية بكل الوسائل كما قاوم الاحتلال الفارسي منذ عام 1925.

رابعا: ندعو جماهير شعبنا العظيم، صاحب الارض والمياه والسيادة الحقيقية في الاحواز إلى تصعيد المقاومة الشعبية على كافة التراب الوطني الأحوازي بكل الوسائل والسبل المشروعة، وذلك لإفشال خطط العدو الفارسي المحتل الرامية لخلط الأوراق في الأحواز العربية المحتلة”.